واجــهة أخـــرى للبيضـــاء
هــي واجهة أخرى لمدينة لايرغب الكثير في الحديث عنها,واجهة نقش عليها الزمن بثقله زخارف البؤس والحرمان...دروب وأزقة لا تدخل ضمن حسابات القائمين على المدينة إلاترابيا, وشوارع تنتهي مدة صلاحية المرور منها مشيا على الأقدام عند التاسعة ليلا ...
أحياء سوداء على قارعة مدينة البيضاء, تنتظرمن ينزع عنها صفة السواد ويدخلها الخارطة الإجتماعية...
كائنات تعيش بقايا أشياء تشبه ماهو إنساني, وتتنفس بقايا ما تنفسته ساكنة وسط المدينة, هناك حيث الشوارع تضم أفخم الوكلات التجارية وأجمل المساحات الخضراء وحيث لاتنتهي كل الصلاحيات...
هي واجهة أخرى لمدينة تحتضن ساكنة تعاقبت على أسماعها وعود كاذبة للمنتخبين بالعشرات قد لا تراهم إلا بعد خمس سنوات....لكن تتذكر رموزهم على كراسات بوكماخ...وجوه يتسلل إليها السؤال.. إلى متى؟ علها تجد أجوبة تخرجها من صمت إجتماعي قاتل..لكن ليس للسؤال جواب...؟
هي واجهة أخرى لمدينة.. تبيت ساكنتها في خيام عند إحتراق براريك أحيائها الصفيحية و تبيت معهم الكرامة عرضة لقسوة البرد وحرقة النيران...
هناك حيث الواجهة الأخرى لمدينة راحت ضحية حسابات ضيقة مثل ضيق أزقة أحياءها الصفيحية والتي لا يجد الأطفال اللعب بها سوى لعبة المتاهة ... لأنها على شاكلة متاهة تبحث داخلها طفولة عن تفسيرلواقع مرير وجدت أجدادها يحجزون به تذاكر الموت البطيئ...وأباء تشكلت بدواخلهم لائحة طويلة لأمراض نفسية على رأسها الرهاب أو الخوف الإجتماعي ...
واجهة أخرى لمدينة تختلف فيها الأشياء عن تلك التي تختلف بالوسط بين الصباح والزوال والمساء أما هنا فوجبة العشاء قد تشبه وجبة الغذاء أو بقايا منها... وأيام تختلف فقط في الأسماء أما المضمون كما هو لايختلف كما يختلف المضمون بوسط المدينة بين التسوق والإستجمام و الرياضات الوثيرية والنوادي اليلية ...
هي واجهة أخرى لمدينة.. حيث تجد على أبواب بعض البراريك أرقام و بجانبها "مكرر" لتفهم المعنى أن البؤس بدوره مكرر والفقرمكررعلى طول الأزقة و الدروب... فهنا تكرار الفقر و الحرمان لا يفيد ساكنة تلك الواجهة من البيضاء في شيء كما يفيد التكرار الحمار !
كتبها كلمة في 07:51 مساءً ::
Very Good Mr "youssef maadoor" you have to study more for complet the sociology domain because you have a good future .............good luck
الاسم: كلمة
